قـبـس - موقع سماحة الشيخ عبدالجليل البن سعد
تفضل بزيارتنا على الفيس بووك تفضل بزيارتنا على اليوتيوب تفضل بزيارتنا على التويتر تفضل بزيارة آر إس إس
ÓÌá ÇáÒæøÇÑ
» في ديوانية الفضل بالحليلة  »  » تداخلات مع كتاب رسالة سلام مذهبي  » بطاقات حسينية  » أطروحة محرم 1439 هـ  » اسرار التحنث لله عز وجل الحج "موضوعا"  » الرحلة إلى الحج رحلة الفطرة  » مهمتنا في زمن الاضطرابات  » (3) سلسلة الذكر " الذكر الجسدي"  » (2)سلسلة الذكر: " الذكر الروحي "  
» هل شوال داخل في الأشهر الحرم ومحرم خارج؟؟  » الخطيب الحسيني والنضج العلمي  » هل التدين فردي؟؟  » خطأ بسيط في دعاء أبي حمزة  » كيف أثبت على التوبة  » كيف اتعامل مع إساءة الناس لي؟؟  » مشكلتي أخلاق سيئة، فاحشة، انهيار نفسي.. كيف أعود للتدين؟  » ركوب السيدة زينب عليها السلام لمحمل من ذهب  » طلب توضيح حكمة  » كلمة تشجيعية لاكمال الدراسة الجامعية  
» عمر السيدة عائشة عند زواج النبي منها  » حقائق تربوية بنفاحات فاطمية!  » ما هِي الدلائِل على ولادة الزهراء صلوات الله عليها بعد البعثة و ليست قبلها ..؟  » أين دفت الزهراء سلام الله عليها ؟؟  » زواج الخليفة عمر من أم كلثوم بنت علي عليه السلام  » كيف يكون لكم يا علماء الشيعة القدرة بان كل عالم يستطيع استخراج الصحيح ومعرفة الحكم الشرعي منه .. ولو تم اوليس يوقعكم في التعارض ..  » نبوة أدم عليه السلام..  » كيف عاشت أمة نبي الله أدم من دون شريعة؟  » الجبر والتفويض والأمر بين الأمرين.  » من اين تأخذون مصادر أحاديثكم التي تستندون عليها في استنباط الأحكام ؟  
» وصف الفقهاء للقضية التاريخية بالمشهورة ماذا يعني؟..الاحداث الفاطمية نموذجا  » سؤال حول الجاهلية؟؟  » ما معنى ( النصيحة خشنة )  » وقفة مع الفاظ قرانية  » الالتزام بالعدد بالذكر في الدعاء  » بعض الخصوصيات النفسية في السير والسلوك  » الحكمة المنسوبة إلى علي ع  » هل يبتلى المنتسك بالفاحشة؟؟  » معنى العجب والإدلال على الله عز وجل  » هل يجوز اطلاق كلمة(الحجة) على غير المجتهد ؟  

  

قبس - 10/02/2018م - 1:16 م | مرات القراءة: 408


في ليلة الجمعة المصادف 22 جمادى الأولى كانت ديوانية الفضل بالحليلة على موعد للقاء مع سماحة الشيخ عبدالجليل البن سعد ، وقد دار ضمن هذا اللقاء ، وقد دار ضمن هذا اللقاء الملكوتي عدة أسئلة تتصل بالجانب الروحي وتهذيب الذات .

وقد جاء اول استفهام خاصا بقوله تعالى ( قَالَ رَبِّ أَرِنِي أَنْظُرْ إِلَيْكَ ۚ قَالَ لَنْ تَرَانِي وَلَٰكِنِ انْظُرْ إِلَى الْجَبَلِ فَإِنِ اسْتَقَرَّ مَكَانَهُ فَسَوْفَ تَرَانِي ۚ فَلَمَّا تَجَلَّىٰ رَبُّهُ لِلْجَبَلِ جَعَلَهُ دَكًّا وَخَرَّ مُوسَىٰ صَعِقًا)، ومنشود السائل هو تناسب الطلب مع علم النبي .
وقد اشار سماحة الشيخ الى عدة نقاط ضمن هذه الاية. 

 الاولى خاصية الكلام مع الله والوجه من جعل هذه الخاصية  فعالة ومفتوحة  مع موسى بالخصوص دون سائر الانبياء  اذ ان مهمة الكلام كانت افضل اسلوب للبلاغ الالهي بحسب تلك الحقبة التاريخية فهو ينقل بالكلام من طرف الناس الى الله ومن طرف الله الى الناس فانهم كلما ارادوا شيئا قالوا ادع لنا ربك اي قل لربك كذا وكذا وقد  فتح له مجال الكلام الظاهري مع الله لانه اسلوب مؤثر في تلك الامة للغاية لهذا اختص بكليم الله. 

 الثانية ان ما ترمز اليه الاية من المانع من رؤية الله سبحانه ليس هو حجاب الكبرياء الالهي بل هو مانع فيزيائي من حيث عدم مقاومة الكائنات لهتك ستر الاحتجاب وهذا متناسب مع عقلية ذاك الزمان اذ انهم كانوا يعتقدون بان الله لو كان موجودا لامكن للاسباب المادية ان تظهره ولذا قال فرعون(( فَأَوْقِدْ لِي يَا هَامَانُ عَلَى الطِّينِ فَاجْعَلْ لِي صَرْحًا لَعَلِّي أَطَّلِعُ إِلَىٰ إِلَٰهِ مُوسَىٰ)
 
 والثالثة حلل فيها سماحة الشيخ توبة النبي والمعنى العميق للاستغفار النيابي الذي يقدم لنا فهما اعمق لاستغفار مثل الملائكة للناس اوالأباء لابنائهم اوالأنبياء لقومهم والرسول ص لكل مذنب من قومه وهكذا توبة موسى.. 

وفي ثاني الاسئلة طرحت قضية البداء وما هي فائدته مادام الله يعلم بمآل الامور؟
 ما بينه الشيخ  الشيخ الكريم هو ان للبداء خاصية تربوية  وفائدة مسلكية وروحية من جعل الله له و الايمان به  من قبل العباد فالمصلحة اذن  في جعل الله البداء ع نفسه هي للناس حيث يزرع فيهم حالة الامل مع الله سبحانه وحيث يهتمون بالصدقة والارحام وغيرها من الاخلاقيات في سبيل موافقة القضاء والقدر لما يحبون ويأملون من دنياهم هذا وقد امتزج الحديث عنه بتفاصيل شيقة على السمع. 

واما عن سؤال الرياء والعجب الذي قدمه احد الحاضرين مشيرا الى اننا قد نجد الراحة النفسية عندما نصلي في المسجد والناس يروننا  فقد الفت سماحة الشيخ في الجواب ع هذا السؤال  الى وجود نوع من الوسواس خاص بالرياء والعجب نقله عن الشيخ احمد الاحسائي في رسالته السير والسلوك كما اشار الى ضرورة العلم بالفوارق الدقيقة بينه وبين السرور بالحسنة الذي هو حالة ايجابية وبناءة . 

ومما جاء عليه الكلام هو تبيين الحقيقة الروحية لولاية التأثير او ما يصطلح عليه ب" الولاية التكوينية".  

وفي الدقائق الاخيرة من المجلس خرج بعض الاحبة بالسؤال عن الحديث الشريف " يموت المرئ وينقطع عمله الا من ثلاث ولد صالح… " فكان ان اكد سماحة الشيخ على ان هذا الحديث يحمل جانبا لطفيا محضا، واختصر تفسيره بمثال واضح وهو لو ان رجلا عاش ثلاثين سنة حياة انحرافية وثلاثين سنة اخرى حياة صالحة افلا يصح ان يتوب الله عليه؟
لما؟ 
لان الثلاثين الاخرى هي جزء من عمره وامتداد لايامه في الدنيا ولم تتحقق الا بارادة و تهذيب ذاتي للنفس فتيب عليه جزاء لبنائه نفسا بعد خرابها 
طيب الله سبحانه يقول ان من يعيش ثلاثين ثم يموت ويعيش بعده ابن صالح ثلاثين سنة ايضا فان هذا العمر يعد امتدادا لعمر الوالد. 

وكان السؤال الذي توجه معه الجميع هو في طلب تحليل وتفسير الحالة الروحية المتناقضة لدى الكثير الذين يحضرون مجالس الوعظ .. 
عروج و فيض في الشعور اثناء ملامسة القلوب للموعظة وسقوط ورسوب سريع فور الخروج من هذه المجالس، بينما ارتكز الجواب على  هذه النقطة الى الحديث عن القلب و تطبيق صورة الوعاء عليه اذ الوعاء قد يكون في وضعية تحافظ على ما يفرغ فيه و تمنع تاثيرات التبخر بينما نرى بعض الانية هي في اوضاع واجواء عكسية، فالمسؤول الاول هو تهيئة الاجواء الملائمة و مكافحة العوامل الفتاكة .
 وغير ذلك من الاسئلة .
ومن المحطات المهمة التي تناولها سماحة الشيخ كانت بخصوص التامل وانه لا ينفك عن الكشف الالهي فما اعتاد الانسان التامل والتفكر مع الله الا وقد كشف له بنوع من الكشف وقد تمكنت الفكرة من قلوب الحضور لروعة امثلتها التي ساقها. 
كما مال الاخوة الى سماحة الشيخ بالسؤال عن نظرته الشخصية عن اهمية هذه الجلسات وضعف تواجد طلاب العلم الكفوئين بين الشبيبة فاتفق الجميع ع تقييمها كظاهرة صحية وتصب في نفع جميع الاطراف الطلبة والعموم من المؤمنين .
 
 


التعليقات «0»


لاتوجد تعليقات!